أسباب الخلافات الزوجيّة هنالك العديد من الأسباب التي قد تكون سبباً لحدوث الخلافات بين الزوجين، وفيما يأتي بعض منها إضافةً لطُرق ونصائح لحلها، وهي: خلافات تتعلق بالأمور الماليّة قد تكون الشؤون الماليّة أحد أسباب الخلاف بين الزوجين؛ وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الخطوبة والزفاف، وكثرة المسؤوليات المالية التي تترتب على الزوجين لاحقاً، كضرورة توفير الحاجات الأساسيّة للأسرة والأطفال، وتأمين سبل العيش الكريمة لهم، وهنا يجب على الزوجين تحمّل المسؤولية معاً، وحل الخلاف، ويمكنهما اتباع الطرق الآتية:[١] المصارحة بين الزوجين، وعدم لوم كل منهما للطرف الآخر؛ لأنّ ذلك لن يُجدي نفعاً، بل يجب اختيار التوقيت المناسب وإجراء الحوار بينهما في سبيل الوصول لحلول مجديّة للمشكلة. توضيح جميع الشؤون الماليّة للطرفين، وتشمل: مستندات الديون، أو القروض، والرصيد المدخر لأي منهما، والاستثمارات، أو مستندات التأمين وغيرها؛ لحصرها ووضع خطة مناسبة بناءً عليها. توزيع المهام بين الزوجين، واختيار الطرف المسؤول عن سداد الفواتير، أو جعل الآخر مسؤول عن شراء حاجات المنزل وهكذا. مناقشة رغبة الزوجين وحريّة امتلاك رصيد مستقل وخاص به بعيداً عن الطرف الآخر. وضع خطة تتضمن ميزانية مشتركة للزوجين في سبيل حل الخلاف حول الشؤون الماليّة وتنظيمها، بحيث تشمل الخطة أهداف فرديّة أو قصيرة الأجل كشراء سيارة لأحدهم، أو غيره، وأهداف طويلة الأجل وعائليّة، كالادخار، أو شراء منزل. كثرة المسؤوليات والضغوطات الأسريّة مع مرور الوقت تزداد الضعوطات والمسؤوليات الاجتماعيّة والأسريّة للزوجين، فكل منهما لديه العديد من الأعمال، بدءاً من العمل خارجاً وكسب المال، إلى تربية الأطفال والعناية بهم، إضافةً للمسؤوليات الاجتماعيّة التي توجب عليهم التواصل مع العائلة والأقارب، وختاماً بأعمال التنظيف والعناية بالمنزل، وغيرها الكثير، ما قد ينتج عنه بعض الخلافات حول دور كل منهما، وإمكانيّة مساعدته للطرف الآخر، وفيما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد الزوجين على تنظيم حياتهما أكثر وحل الخلافات التي تدور حول تدبير المنزل، وهي:[١] تنظيم وإعداد قائمة بالمسؤوليات والأعمال المنزليّة وتقسيمها بإنصاف بين الزوجين. ضرورة تعميق مبادئ المساواة والتشارك والاحترام بين الزوجين، ومساعدة كل منهما للآخر في سبيل العناية بالأسرة وتحقيق سعادتها.[٢][١] مراعاة الزوجين لظروف الطرف الآخر بشكلٍ منطقيّ، وتحمّل المسؤوليّة عنه في حالة المرض مثلاً، أو عند الشعور بالإرهاق والتعب.[٢] قلة الاهتمام أو تقصير أحد الزوجين بالطرف الآخر قد يشعر أحد الزوجين بتقصير الطرف الآخر في حقه، أو اختلاف شخصيّته بعد الزواج بمدّة، والسبب واء ذلك قد يكون انشغاله، وكثرة المسؤوليّة الملقاة على عاتقه، فيشعر بأن شريكه لم يعد يحبه ويهتم به كالسابق، وهنا يجب على الزوجين أن يُصارحا بعضهما بحقيقة مشاعرهما وفي حال انزعاجه واحساسه بتقصير الطرف الآخر أن يختلق له الأعذار، ويُحاول الحديث معه بهدوء وإخباره بحقيقة مشاعره، وفي حال كان التقصير غير مبرر فعلى الطرف المسؤول الاعتذار لشريكه، وتعديل سلوكه ومراعاة مشاعره، وشكره وتقدير حبه وتمسكه به، ومبادلته الحب والاهتمام الكافي، كما يجب على الزوجين منح الأولويّة للعلاقة الزوجيّة ودعمها وتوثيقها؛ للمحافظة على نجاح زواجهما.[١] انعدام الثقة بين الزوجين تُعد الثقة أحد الروابط الأساسيّة التي تدعم العلاقة الزوجيّة، وتُقويها، وعند حدوث الخلافات التي تتعلق بالثقة فإنّها تُهدد سعادة الزوجين وتوتر العلاقة بينهما، وقد تكون ناتجة عن أخطاء يقوم بها الشريك فتسبب زعزعة ثقة الطرف الآخر به، أو قد تنتج عن سلوكيات يراها أحدهما بالآخرين حوله، فتؤثر به وتجعله يشك في زوجه ويمنعه من الوثوق به، إضافةً لضعف قدرتهما على حل المشكلات وتخطيها، مما قد يُسبب انعدام الثقة بينهما،[٣][١] وفيما يأتي بعض النصائح لتوطيد الثقة بين الزوجين، وإعادة بنائها:[١] التزام الزوجين بالعهود التي يقطعانها لبعضهما، فالوفاء بالعهد يُعزز الثقة وينمي الشعور بالولاء بينهما. عدم اللجوء إلى الكذب، واختلاق الأعذار لتبريره فالكذب يبقى كذباً، ومع الوقت يفقد المرء ثقته بالشخص الكاذب ولا يستطيع تصديقه من جديد. التواصل الجيد بين الزوجين وتقرّبهما من بعضهما، ومصارحتهما لبعضهما في كل شيء حتّى للتفاصيل الصغيرة؛ لتعزيز الثقة، وتقويتها وقطع خيوط الشك بينهما. سوء التواصل وضعف الحوار بين الزوجين قد ينتج عن التواصل الضعيف بين الزوجين العديد من الخلافات والمشاكل، وذلك عندما يقوم كل منهما بالتعبير عن رأيه، بينما يرفضه الآخر ويقاطعه، أو يهاجمه ويرد بطريقة غير مناسبة، فينتج عن ذلك تفاقم الصراع وتوسع الخلاف بينهما، بالتالي فإنّ الحوار الهادف والبنّاء بين الزوجين أمر أساسيّ، وفيما يأتي بعض النصائح لتحسين طريقة الاتصال والحوار بين الزوجين:[١] الإعتذار عند الخطأ، حيث أنّه أسلوبٌ نبيل، وطريقة مهذبة لطلب المغفرة عند الإساءه للطرف الآخر بغير قصد. وعي ونضج كل من الزوجيّن، وإدراكه لما يقوله لشريكه، فبعض الكلمات قد تكون سبباً في ألم الشريك رغم أنّها تُقال بدون إدراك الطرف الآخر لمعناها الحقيقيّ. ضرورة تبدل الاستماع وترك كل منهما يُعبر عن رأيه، وعدم مقاطعته بل إعطاءه الفرصة لشرح وجهة نظره، ثمّ الرد عليه بعد انتهاءه بأسلوب مهذّب. [٤][١] احترام الزوجين لبعضهما أثناء النقاش حتى ولو تخالف أحدهما مع شريكه بالرأي.[٤][١] العادات السلبيّة لأحد الطرفين أو لكليهما هنالك بعض العادات أو السلوكات التي يقوم بها أحد الزوجين أو كلاهما، والتي قد تسبب الخلاف بينهما، ويُمكن التحدث بينهما ومحاولة إيجاد طريقة لتغيير هذه السلوكات، وذلك عبر مناقشة الصفة وتقييم خطورتها على علاقتهما، واختيار الطريقة المناسبة لإصلاحها، ومن الأمثلة عليها: الغش، والكذب، والعناد، أو استخدام الصوت المرتفع أي الصراخ عند النقاش، وغيرها من الإضطرابات الشخصيّة التي قد تكون سبباً لخلاف الزوجين.[٥] التعامل بين الزوجين تُعدّ الخلافات فاكهة الحياة الزوجيّة، وأمراً طبيعيّاً يحدث في مُختلف العلاقات الاجتماعيّة، ففي هذه الحياة لا يوجد شخص كامل، لكن الحياة الزوجية الناجحة تتطلب وجود الحوار البنّاء بين الزوجين، ورغبتهما في الاستماع والتعاون معاً؛ لتسوية الخلافات وإيجاد حلول جذريّة لها قبل أن تتفاقم، إضافةً لتحوّيلها إلى نقاط إيجابيّة قد تكون سبباً في توطيد العلاقة بين الزوجين، وزيادة الحب والمودّة بينهما، إذ يُحاولا التناغم والانسجام معاً، ويتشاركا السعيّ للرقيّ بأسرتهما، والتجاوز عنها وتصحيح مسار حياتهما، وخلقٍ بيئة منزليّة هادئة وسعيدة لأطفالهم، كما توضح الدراسات بأنّ العلاقات الزوجيّة الناجحة لا تخلو من المشاكل والخلافات، لكن بالمقابل وجد أطرافها طُرق فعّالة لعلاجها، وتخطيها بنجاح؛ ليحافظو على العلاقة الوديّة الطيبة بينهم.[٦

لزيارة متجر متجر رومانس من الرابط التالي : https://romans-m.com/

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مواصفات الزوج المثالي يجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد شخص أو زوج مثالي فجميعنا نشترك بوجود صفات حسنة وسيئة في نفس الوقت، ولكن هناك صفات رئيسية تبحث عنها المرأة في الرجل عندما يتعلق الأمر باختيار شريك الحياة. ومن هذه الصفات ما يأتي:[١] 0 seconds of 0 secondsVolume 0%   الصدق: تحب المرأة الرجل الذي يتصف بالصدق حتى في أبسط الأمور، وهذا يزيد احترامها له وثقتها به. الأمان: ترغب المرأة بالشعور بالأمان وراحة البال بوجود شريك قادر على حمايتها في كل الأوقات. الثقة: تبحث المرأة عن رجل تستطيع الثقة به في كل الاوقات وخاصةً عندما تحتاجه في أمرٍ ما، كما ترغب بأن يكون أيضاً على ثقة أن ما تفعله هو الصحيح والأفضل أيضاً. روح الدعابة: تنجذب النساء بشدةٍ نحو الرجل الذي يتمتع بروح الدعابة والعقل معاً. الالتزام: تبحث المرأة عن رجل ملتزم يأخذ العلاقة بجديةٍ تامة. الحب والاحترام: يهم المرأة أن يحبها شريكها ويحترمها، وفي نفس الوقت أن يحضى باحترام الآخرين وتقديرهم له. الطموح: تبحث المرأة عن رجل عاطفي ولديه الطموح والمثابرة للسعي لتحقيق أحلامه. الاعتراف بالأخطاء: تبحث المرأة عن رجل صادق يعترف بأخطائه، ويتبعها باعتذار صادق.[٢] احترام المبادئ والقيم: تبحث المرأة عن رجل يحترم مبادئها وقيمها، وليس بالضرورة أن يوافقها على كل موضوع تطرحه، ولكن أن يبدي احتراماً اتجاه موقفها.[٢] المعطاء: تبحث المرأة عن الرجل المعطاء الذي يفاجئها بأشياء بسيطة أحياناً دون أي مقابل.[٢] المخلص: يهم المرأة أن يكون الرجل الذي سترتبط به مخلصاً ووفياً لها.[٢] المسؤولية: تبحث المرأة عن رجل قادر على تدبير الأمور دون تهور، على سبيل المثال إنفاق الأموال بطريقة صحيحة.[٢] صفات تكرهها المرأة في الرجل يتعامل الرجال والنساء مع الأمور بشكلٍ مختلف، وقد يهمل أحياناً بعض الرجال احتياجات المرأة ورغباتها ظناً منهم أنّها أموراً غير مهمة، لذلك فهناك بعض الصفات التي تكرهها المرأة في الرجل. ومنها ما يأتي:[٣] العناد: تكره المرأة تمسك الرجل برأيه، وإطالة نقاشات حادة لا جدوى منها، حيث قد يمكن حلها بالاعتذار فقط. لا يعتمد عليه: تكره المرأة الرجل الذي لا تستطيع الاعتماد عليه في أمورها سواء أكانت أمور بسيطة أم لا، على سبيل المثال التأخر على موعد أو عدم مساعدته لها في أمرٍ مهم. الغيرة: تكره المرأة الغيرة المفرطة التي تصل إلى حد المراقبة والمتابعة لأدق تصرفاتها. النقد: تكره المرأة كثرة النقد لتصرفاتها ومهاجمتها هي كشخص وليس سلوكها.[٤] السيطرة: تكره المرأة الرجل المسيطر الذي يتحكم بتصرفاتها، وبكافة الأمور الأخرى، والذي يعود سببه إلى الشعور بالخوف وعدم الأمان.[٤] المقارنة: تكره المرأة مقارنتها مع غيرها وعدم تقبّلها كما هي.[٤] عدم الاهتمام: تكره المرأة الرجل الروتيني الممل الذي لا يبدي اهتمامه بها بين الفينة والأخرى.[٤] نصائح لاختيار شريك الحياة إنّ العثور على الشخص المناسب واختياره يمكن أن يكون مهمةً كبيرة، ولتتمكن من مشاركة بقية حياتك مع شخص تحبه هناك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها. ومن هذه النصائح:[٥] معرفة النفس: وذلك بأن يعرف كل شخص الأمور التي يرغب أو لا يرغب بها في هذه الحياة، وكذلك ما يريده أن يتوفر في شريك حياته بمنتهى الواقعية والصدق. معرفة الأهداف: بأن يعرف الشخص أهدافه ويحددها منذ البداية، حيث إن حدوث خلاف بين الشريكين حول جانب رئيسي في حياتهما سيؤدي إلى مشكلة، لذلك يجب أن يكون كل شخص واضح وصريح بما يتعلق بأهدافه. طرح الاسئلة: بأن يقوم الشخص بطرح الكثير من الأسئلة مهما كان الموضوع فحتى أبسط الأمور قد تكون مهمة لتوافق الشريكين في حياتهما على المدى الطويل. تحديد الأولويات: وتكون بأنّ يحدد الشخص أولوياته في الحياة، وأن يكون حاسماً في قرارته على سبيل المثال إذا كان يريد أطفال ام لا، وكيف يريد أن ينفق نقوده حيث يعد التحدث عن طرق إنفاقها كزوجين أمرًا ضروريًا لأي شخص يفكر في علاقة طويلة العمر، وما طبيعة الحياة التي يريدها، وأين يريد أن يسكن. فجميعها أمورٌ مهمة لسعادة واستمرار العلاقة بين أي شريكين. التخلي عن التوقعات: لا بدّ أن يتحلى الشخص بالواقعية عند اختيار شريك الحياة، فمن غير المتوقع مثلاً أن يغيّر الشريك جزءاً كبيراً من شخصيته أو صفاته من أجل إرضاء الشخص الآخر، وقد يتم التوصل إلى حلول وسطية في بعض الأمور، ولكن ليست الرئيسية منها. الصراحة: الصراحة والصدق صفتان مهمتان في الشريك؛ حيث إنّ إخفاء أمورٍ مهمة عن الشريك قد تؤدي لاحقاً إلى فقدان الثقة في العلاقة بينهما، مما يؤدي إلى حدوث خلافات مستمرة. أخذ الوقت الكافي: يعد البحث عن الشريك لقضاء بقية الحياة معه أمراً مهماً جداً، ويحتاج إلى الصبر والتأني، وعدم الاندفاع في اتخاذ أيّ قرار. الانتباه للتصرفات: يجب على كل شريك الانتباه لتصرفاته في وجود شريك حياته، حيث إن التظاهر بتقبل الأمور وعدم الراحة في التعبير عن الشعور قد يكون علامةً على أن هذا ليس هو الشخص المناسب. تقديم التضحيات: لا توجد علاقة مثالية، وبالتالي فإنّ هناك أوقات قد يضطر فيها كل شريك إلى تقديم التضحيات، ولكن هذه التضحيات يجب أن تكون أشياء صغيرة، مثل العادات، والسلوكيات الشخصية البسيطة، ولا ينبغي أن تكون الأهداف الرئيسية للحياة. عدم الخوف: إنّ إيجاد الشريك المناسب أمر يحتاج للثقة والمثابرة حيث لا يوجد طريقة واحدة يمكن اتباعها، لذلك يجب عدم الاستسلام للخوف أبداً من ذلك. الزواج يعتبر الزواج اتحاداً ورابطةً تجمع بين شخصين من خلال عقدٍ اجتماعي وقانوني، وبه يصبح لكل منهما واجبات وحقوق ومسؤوليات اتجاه بعضهما البعض.[٦]، وبالإضافة إلى ذلك فالزواج هو أساس المجتمع حيث يوفر الأمان والاستقرار لجميع أفراده، وفي جميع مراحل الحياة المختلفة.[٧] لذلك يعد اختيار شريك الحياة من أهم القرارات الصعبة التي تُتخذ من خلال تكوين فكرة واقعية عن صفات الشخص المناسب أو ما يعرف بالزوج المثالي، وفي هذا المقال سيتم التطرق للحديث عن المواصفات التي يتصف بها الزوج المثالي بالتفصيل.[٥]

 

لزيارة متجر متجر رومانس من الرابط التالي : https://romans-m.com/

 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

نصائح ذهبية لحياة زوجية سعيدة تتكون الحياة الزوجية من زوجين يُحبان بعضهما البعض، ويقوم كلّ طرف منهما بالعديد من الأمور كي يُرضي الطرف الآخر، وللحصول على حياة زوجية سعيدة ومثالية تستمر مدى الحياة، لا بُدّ من اتّباع بعض النصائح ومن أبرزها ما يأتي:[١] تقبل الخلافات على أنها أمر طبيعي قبل البدء بإعطاء أيّ نصيحة يجب على كلّ زوج من الأزواج إدراك حقيقة أنّه لا حياة زوجية دون خلافات، وأنّ الحياة الزوجية السعيدة والمثالية مليئة بالخلافات أيضاً، فوجود المشاكل والخلافات ضمن حدود معقولة أمر طبيعي في كلّ العلاقات البشرية بين الناس على اختلاف نوعها وأهدافها، والحياة الزوجية ليست استثناء من هذا التعميم، إذ إنّه لا يُمكن إيجاد شخصين مُتشابهين في كلّ شيء. التركيز على نقاط القوة لكلّ شخص العديد من الإيجابيات والسلبيات ونقاط القوة ونقاط الضعف، وللحصول على حياة زوجية سعيدة لا بُدّ من استغلال الإيجابيات ونقاط القوة ، وتجنُّب السلبيات ونقاط الضعف لكلّ زوج من الأزواج، على سبيل المثال قد تكون الزوجة مُتميزة في الأمور المالية والاقتصادية أو قد يكون هذا الأمر من ضمن دراستها أو عملها، فتكون إدارة الشؤون المالية والاقتصادية للأسرة من اختصاصها، ويُمكن أن يكون الزوج مُميزاً في أعمال التصميم والديكور فيكون تنسيق أثاث المنزل من شأنه أو العكس، مع مراعاة ظروف كلّ منهما وخصوصيته، حيث إنّ استخدام نقاط قوة كلّ منهما حتّى لو كانت في أبسط الأمور اليومية يجعلهما يشعران بالرضا عن بعضهما البعض. التقدير لا بدّ من معرفة أنّ الإنسان بطبيعته وفطرته يحتاج إلى التقدير ويشعر بالفرح عند سماعه كلام يدل على تقديره وأهميته في حياة الآخرين، حيث يعتبر التقدير من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في الحياة الزوجية، تحديداً وبشكل أخص تقدير الزوج لزوجته، إذ تشعر الزوجة في بعض الأحيان أنّها ليست مهمة في حياة زوجها، وبأنّه لا يُقدر وجودها، لذا يجب على الزوج أن يُعبّر عن تقديره لزوجته باستمرار، سواء كان التعبير عن ذلك شفهياً أم بتصرف أو فعل معين يُظهر تقديره لها، حيث ينعكس ذلك إيجابياً على حياتهما الزوجية. الاحتفال معاً لا شكّ في أهمية وجود كلّ طرف إلى بجانب الآخر في المواقف الصعبة، يقدم الدعم له ويقف إلى جانبه في الصعوبات والتحديات التي يواجهها، إلّا أنّ ذلك لا يقل أهمية من وجود كلّ طرف بجانب الآخر في الأوقات السعيدة أيضاً، لذا يجب استغلال هذه اللحظات والمواقف الجيدة بالتواجد معاً، ومُشاركة الفرحة سوياً، والاحتفال بالإنجازات مهما كانت بسيطة، فالحياة الزوجية حياة تشاركية مبنية على المشاركة الحقيقية لكلّ المواقف واللحظات في حياة كلّ زوج من الأزواج. التكلم بوضوح وصراحة يعتبر التحدث مع الشريك بشكل واضح وصريح عن كلّ السلبيات أو الأمور المزعجة التي يراها كلّ طرف في الآخر من أفضل الطُرق للحفاظ على صحة العلاقة واستمرارها وديمومتها بصدق ونجاح وسعادة، مع مراعاة استخدام أسلوب لطيف وليّن واختيار التوقيت المناسب للحديث، حيث إنّ ذلك من شأنه أن يُعرّف كل طرف بأخطائه ويُقومها وأن يُحاول تجنبها وعدم تكرارها، ومن شأنه أيضاً تجنب تراكم المشاكل والتفاصيل البسيطة التي قد لا تكون مهمة ومؤثرة في نفس اللحظة إلّا أنّ تراكمها يؤثر بشكلٍ سلبي على العلاقة الزوجية. التسامح كلّ الناس يخطئون ولا يوجد أحد يمتلك العصمة عن ارتكاب الأخطاء، وقد يرتكب كلا الزوجين الأخطاء بحق بعضهما البعض، وقد ينزعج كلّ منهما من الآخر ويستشيط غضباً من أفعاله وتصرفاته، وقد يصل الأمر أحياناً إلى طلب الانفصال، لكن يجب إدراك أنّ رابطة الزواج التي بينهما والأبوة في حال وجود أطفال أقوى من جميع المشاكل والاختلافات، واللحظات المميزة التي جمعتهما تستحق المسامحة والغفران لأجلها، فالحياة الزوجية حياة استقرار وسكينة واطمئنان، فالزوج سكن ومأوى لزوجته والزوجة سكن ومأوى لزوجها، ولا يجب تحويل العلاقة الزوجية إلى ساحة حرب يهدف كلّ منهما اصطياد أخطاء الآخر والوقوف له بالمرصاد على كلّ هفوة أو خطأ يرتكبه، حيث يجب أن تقوم علاقتهما على مبدأ التسامح والمغفرة.[٢] كسر الروتين إنّ دوران عجلة الأيام بنفس الروتين اليومي وتكرار نفس الأحداث يوم وراء يوم دون أيّ تغيير يُضفي بعض البرود والفتور على الحياة الزوجية، ويُمكن تجنب ذلك ببعض الأمور التي تُساعد على كسر الروتين، مثل: السفر أو القيام بمغامرة ما، وهذا من شأنه أن يعيد الانتعاش والحيوية من جديد إلى العلاقة الزوجية.[٣] الاهتمام بالمظهر مع مرور السنوات وقدوم الأطفال وبدء تكوين عائلة يُصبح هناك الكثير من المسؤوليات المُلقاة على عاتق كلّ من الزوجين، فيزداد انشغال الزوجة التي أصبحت أُم بأطفالها ورعايتهم واهتمامها بمنزلها وعائلتها، ويزداد الحِمل على الزوج الذي أصبح أب في تأمين احتياجات أسرته، وبشكل تدريجي يقل اهتمام كلّ طرف بنفسه وبمظهره الخارجي، الأمر الذي قد يُولّد بعض النفور لدى الطرف الآخر والشعور بأنّ الحياة الزوجية أصبحت أقل رومانسية من السابق، لذا يجب على الزوجين الاستمرار بالاهتمام بالمظهر الخارجي، والنظافة الشخصية، واتباع نظام غذائي مُتزن، وعدم السماح لانشغالات الحياة أن تُنسيهما اهتماماتهما بنفسهما وبمظهرهما.[٤] الحياة الزوجية الحياة الزوجية هي الحياة التي اختار كلّ طرف من الزوجين أن يخوضها بجانب الطرف الآخر، وهي العلاقة التي يُمكن وصفها بالعلاقة المُقدسة لما تحتويه من خصوصية وأهمية بالغة لكلّ من الزوجين، وللحياة الزوجية دور مباشر وكبير في نجاح كلّ زوج من الأزواج، على سبيل المثال إذا كانت الحياة الزوجية تتضمن كلّ مقومات النجاح، مثل: الحب، والتشاركية، والثقة، والصدق، والتفاهم، والاحترام المتبادل، والاحتواء، والاهتمام فإنّ ذلك ينعكس إيجاباً وبصورة مباشرة على حياة الزوجين بشكل كامل، حيث يكونون مُتَميزين في حياتهم العملية، ويشعرون بالرضا عن أنفسهم، ويُحِبون الحياة ومُقبلين عليها، وناجحون اجتماعياً، ويعيشون بشغف وحماس.[٥]

 

لزيارة متجر متجر رومانس من الرابط التالي : https://romans-m.com/

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

أسرار بسيطة لنجاح أي حياة زوجية إنشاء علاقة زواج صحية مليئة بالحب والسعادة والاستقرار العاطفي ليس أمرًا سهلًا، بل تحتاج لمجهود من كلا الزوجين لدعم حياتهما الزوجية، والحفاظ على نجاحها. ولكن! قد تختلف طبيعة العلاقة من عائلة لعائلة، أو بلد لبلد، أو مدينة لمدينة، أو معتقد لمعتقد، أو أيًّا كانت فروقات الظروف، ولكن قطعًا هناك أسرار إنسانية مشتركة يمكن إشراك ما يقارب ال7 مليار ونصف نسمة بها، لخّصنا أهمها وفقًا لآراء المختصين: تركيز وإنصات وإصغاء أثناء اللقاءات عادةً ما تُقرن نصيحة التكريز مع الشريك وتفاصيله في مجموع النصائح الموجّة للرجل على وجه الخصوص، بحكم انشغالاته، سفره، تغيّبه، وقد يتفق طيف كبير من النساء على فكرة أنّ الرجل غائب وإن كان حاضرًا! بحكم تشتته عنها وعن وجودها وحديثها، وقد يردّ الرجل بأنّ أعمالي ومسؤولياتي تتطلب مني الانشغال الكثير والتركيز في أمور العمل وغيره لأؤمن بدوري عيشًا كريمًا لعائلتي! والحل الوسيط بين الطرفين هو أن يكون هناك وقت مقدّس يجمع بين الزوجين، ولو لساعة واحدة فقط في اليوم، يُجالس الرجل زوجته ويسمع منها ولهمومها وتسمع هي منك بالمقابل ننصحك أن لا تكتفي بالاستماع، فهي تُحب أن تراك تبادلها همومك واهتماماتك أيضًا! توجيه هذه النصيحة للرجل فقط لا يعني انعدامها عن النساء أيضًا، فالرجل بطبيعته الإنسانية وحاجاته الطبيعية يحتاج إلى من يسمعه ويُصغي لهمومه، لذا تُنصح النساء بتخصيص وقت لزوجها بعيدًا عن الهاتف، مشاغل البيت، متطلبات الأولاد، بتركيز وإصغاء تامين لما يُشاركها وتشاركه هي بالمقابل ما بداخلها. التركيز مع الشريك وإن اتُخذ عادة ونهجًا أسريًّا كطبق الغذاء اليومي، سيحل الكثير من المشاكل التي لم يكن الزوجان يعرف أنّ سببها هو قلة التركيز في التواصل ببساطة، وهو حل لا يحتاج لمجهود عظيم ولكنه بمفعول سحري كما نصح الخبراء والمختصون [١] نظام حياة متجدد وغير روتيني أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن تغيير النظام الذي اعتاد عليه الزوجان ربما لسنوات، هو فقط تكاليف مادية جديدة وأعباء مُستحدثة وهذا الاعتقاد غير صحيح! يمُكن للزوجة أو الزوج تغيير روتين ونظام حياتهم دون زيادة أي عبء مادي، بتبديل بعض الأدوار، زيارات عائلية غير معهودة، مشاهدة فيلم معًا، لعب بعض الألعاب العائلية معًا، قراءة كتاب ومناقشته معًا. ثقة متبادلة وظاهرة لكلا الطرفين الصدق هو أساس نجاح العلاقة بين الزوجين، لذلك يجب أن يسعى كل منهما لأن يكون جديرًا بالثقة من قبل الطرف الآخر، ويجب أن يثق كلاهما بالآخر.[٢] تواصل بكفاءة جيّدة بين الزوجين يتوجب على الزوجين السعي دائمًا لاكتساب مهارات التواصل الجيد فيما بينهما، وفتح باب النقاش بطريقة حضارية؛ وذلك لتقوية العلاقة بينهما.[٢] وضع الحياة الزوجية في أعلى سلم الأولويات يقع على عاتق كلا الزوجان العديد من المسؤوليات في حياتهما كرعاية الأهل، والأطفال والاهتمام بهم، وزيارة الأصدقاء، والعمل، ولكي يحصلا على حياة زوجية ناجحة وسعيدة يجب أن يكون الشريك في المرتبة الأولى من قائمة هذه المسؤوليات، ويجب تجنب إهمال الطرف الآخر في وقت الاهتمام بمشاغل الحياة الأخرى، ومحاولة تخصيص الوقت الكافي لقضائه مع الشريك.[٣] المشاركة في تربية الأطفال يجب أن يتشارك كلا الزوجين بتحمل مسؤولية تربية الأطفال، كما يجب توفير جو أُسري سعيد وآمن لهم من خلال تبادل عبارات الحب أمامهم، وإظهار المودة والاحترام لبعضيهما دائمًا، والتخطيط لجلسات عائلية أسبوعية لمناقشة الأمور التي مر بها كل فرد من العائلة، والسماح للأبناء بإبداء الرأي حول الأمور المهمة للعائلة، حتى وإن كان القرار الأخير للوالدين؛ لأن ذلك ينعكس على الاستقرار النفسي للأطفال.[٣] نصائح لحياة زوجية سعيدة تكون الحياة الزوجية في البداية في أجمل حالاتها، حيث يكون الشغف، والحب، والعاطفة في الأوج، ثمّ تدخل العلاقة في مرحلة الروتين، توجد بعض النصائح والإرشادات تُساعد الشخص الذي يبحث عن حياة زوجية سعيدة تستمر إلى الأبد، ومنها ما يأتي:[٤] تقدير الشريك: يحتاج كلا الزوجين إلى التقدير والاهتمام من قِبل الطرف الآخر، وذلك عن كل ما يقدمه للآخر في جميع جوانب حياته. الاعتناء بالمظهر الخارجي: يجب أن يحرص كلا الزوجان على الاهتمام بالمظهر الخارجي مع تقدم سنوات الزواج، وعدم إهمال اللباس، أو تصفيف الشعر، أو الحفاظ على نظافة الأسنان حتى وإن زادت المهام المراد إنجازها بشكل يومي، خاصة مع وجود الأطفال الذين يأخذون الوقت الأكبر من العناية، والاهتمام. تجاوز المشكلات الصغيرة ومسامحة الشريك: تتعرّض العلاقة الزوجية كغيرها من العلاقات للمشاحنات، والمشاكل العديدة بعضها يكون صغيراً ويمكن تجاوزه، وبعضها يحتاج إلى معالجة فعلية، لذا عند وقوع أي مشكلة يجب التحلي بالصبر، والصمت لفترة وجيزة، لكي يتسنّى لكلا الطرفين مراجعة أحداث المشكلة، وإيجاد حلول لها دون تعميقها أكثر، كما يجب أن يُذكّر الشريك نفسه بإيجابيات شريكه، وبأنّه يستحق المسامحة مهما بدر منه. تقبل عيوب الشريك: جميع الأشخاص لديهم صفات إيجابية وأخرى سلبية، فلا يوجد إنسان يحمل فقط الصفات الإيجابية، لذا يجب على كلا الزوجين تقبل وتجاوز عيوب بعضهما البعض، والتركيز فقط على الصفات الإيجابية والمميزة في الطرف الآخر.[٥] البقاء على تواصل: ينشغل الزوجين بالعمل، والأطفال، والعائلة، وشؤون الحياة المختلفة، وقد يكون حديثهما أو تواصلهما مركز دائماً حول هذه الأمور، كمناقشة ميزانية المنزل الشهرية، أو من سيصحب الطفل إلى مدرسته، أو الأمور التي تحدث مع الأهل خارج إطار حياتهم، وغيرها من الأمور، لذا يجب على الزوجين محاولة الحديث حول نفسيهما بشكل منتظم ومستمر، حتى ولو كان ذلك لمدة قصيرة من اليوم، ومن الممكن فعل ذلك قبل النوم، أو أثناء شرب القهوة سوياً، أو في عطلة نهاية الأسبوع، أو من خلال تبادل الرسائل النصية خلال اليوم أثناء انشغالهما في أعمالهما.[٦] معرفة الأحداث التي يمر بها الشريك: يفترض كلا الشريكين معرفتهما التامة ببعضهما البعض، ولكن مع مرور الوقت يتغير الإنسان بصورة طبيعية من خلال ما يتعرض له من خبرات في حياته، وتتغير لديه اهتماماته ومخاوفه وما يحبه أو يكرهه، لذا يجب أن يبقى الشريك فضولياً لمعرفة كل الأمور المتعلقة بشريكه من خلال طرح الأسئلة عما مر به خلال يومه، وعن اهتماماته أو ما يعجبه وما يثير مخاوفه وقلقه، وقد يتفاجأ الشريك بتغيّر بعضًا من هذه الأمور التي كان يعرفها من قبل، فهذه الأمور تنعكس بإيجابية على حياتهما الزوجية، وبالتالي نجاحها.[٦]لزيارة متجر متجر رومانس من الرابط التالي : https://romans-m.com/

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

مفهوم الحياة الزوجية الحياة الزوجية هي عبارة عن تجربة حياتيّة تضم الزوجين الذين يعيشان كشريكين في كلّ شيء، فهو اتّحاد رجل وامرأة في إطارٍ من الحقوق والواجبات يتضمّن تشابههما في أشياء واختلافهما كذلك في أشياء أخرى تتغيّر بحسب تغير الظروف والبيئة وغيرهما، ولذلك فإنّ لكلّ منهما شيئاً مختلفاً يقدّمه للآخر، فالزوج غالباً ما يقدّم الحماية ويوفّر ما تحتاجه العلاقة الزوجية من مادّيّات، بينما توفّر الزوجة الأمان والاستقرار للبيت وللزوج، وهي علاقة فريدة تستمرّ طوال الحياة، وتعني الحياة الزوجية أيضاً أن يقوم كلا الطرفين الذين يريدان قضاء بقيّة حياتهما مع بعضهما بترتيب أمورهما معاً بحيث يصبح أسلوبهما في الحياة الذي اعتادا عليه أسلوباً موحّداً يجمعهما تحت مظلّة واحدة يتشاركان في كلّ أمر من أمور الحياة، وتعني كذلك أن يروم كلّ منهما التفاهم والتناغم في العلاقة بحيث يعيشا في سلام وراحة مع بعضهما.[١][٢] شروط نجاح الحياة الزوجية هناك العديد من الأشياء التي تساهم في نجاح الحياة الزوجيّة، وهي ضروريّة لاستمرارها ضمن نظام مستقرّ وصحيّ بعيد عن المشاكل الكبرى التي قد تهدّد الزواج، وتعتبر هذه الأشياء شروطاً من حيث وجوب توافرها بين الزوجين والتي تعتمد بطبيعة الحال عليهما معاً، ومن هذه الشروط:[٣] التقارب العاطفيّ يعتبر التقارب العاطفيّ من أهم العوامل التي تسهم في نجاح الزواج؛ وذلك لأنّه يتيح لكلا الطرفين أن يفهما بعضهما البعض وأن يناقشا القضايا الجدليّة التي يتعرّضان لها خلال حياتهما بعمق، بالإضافة إلى أنّه يؤدّي إلى خلق مزيد من العاطفة بينهما وهو ما يجعلهما على مستوىً عالٍ من التواصل والقرب، ويتضمّن التقارب العاطفيّ أن يكونا كلاهما منفتحاً على الآخر وذلك عن طريق مشاركة ما يهمّهما وما يقلقهما، وأيضاً مشاركة أحلامهما وآمالهما، والأشياء السيّئة التي يتعرّضان لها، مما يؤدّي إلى خلق مستوىً عالٍ لفهم الآخر عند كلّ منهما، ما يمنع الاختلافات التي قد تحصل بينهما. الصدق يعتبر الصدق من أكثر الأشياء ضرورة في العلاقات الصحّيّة؛ وذلك لأنّه يضمن استمراريّة للعلاقة، ويقوم بتطويرها وتحسين عمليّة سيرها، فهو يقوم ببناء الثقة بين الطرفين والتي تعد من أهمّ ما يجب توافره بين الزوجين؛ وتعني أيضاً مشاركة الزوجان الحديث حول جميع الأشياء حتّى البسيطة منها مما يؤدّي إلى توطيد هذه العلاقة، كما أنّ الصدق يجعل الإنسان أفضل أمام نفسه وأمام الإنسان الصادق معه؛ وذلك لأنّه لا يقبل أن تتشوّه صورته أمامه على الدوام، لذا فإنّه يحسّن من أفعاله باستمرار، كما أن الصدق يساهم في حلّ المشكلات التي قد تواجه الطرفين؛ وذلك لأنّ الصراحة تؤدّي إلى مناقشة المسائل بمنطقيّة ومن ثمّ إيجاد الحلول الملائمة لها.[٤] الاحترام إنّ من الأشياء المهمّة في العلاقات الزوجيّة والتي تضمن استمراريّتها حسبما يفيد الأزواج الذين قضوا مع بعضهم زمناً طويلاً هو الاحترام، فهو مهمّاً جدّاً لأنّه يضمن لهما دوام العلاقة، ويتيح لهما تقبل سيّئات بعضهما البعض بما في ذلك الاختلافات، مما يحسن طبيعة العلاقة بينهما.[٥] القيام بأشياء مشتركة القيام بأشياء مشتركة هو واحد من أهمّ شروط نجاح العلاقة الزوجيّة؛ وذلك لأنّه من المهمّ أن يقضي الزوجان الوقت مع بعضهما في ظلّ انشغالات الحياة الكثيرة التي تتضمّن الواجبات داخل المنزل وخارجه، لذا فإنّ تخصيص وقت للقيام بالنشاطات معاً هو من الأشياء التي يجب ألا يغفلها الزوجان، بل إنّ عليهما إيلاءها اهتماماً خاصّاً وذلك لما تحدثه من تجديد للعلاقة وإنعاش لها، وهذا يتضمّن الأشياء الصغيرة كالذهاب للتنزّه، أو التسوّق، أو الطبخ معاً، أو مشاركة أحدهما الآخر هواياته كالرسم، والعزف وغيرها، ممّا يجعل الجوّ صافياً بينهما.[٣] الصبر يحبّ الناس عادةً أن يكونوا صبورين أكثر تجاه الأشخاص الذين يحبّونهم بالتحديد؛ وذلك لأنّه يعطيهم القدرة على تحمّل أي شيء قد يصدر عنهم، وتحمّل أيّ شيء يعني أنّ العلاقة ستستمرّ للنهاية إذا ما حافظ الشخصان على هذه الخاصّية، لذلك فإن الصبر يعتبر من أهمّ الأشياء التي لا بدّ من وجودها في أيّة علاقة وخاصّة العلاقة الزوجيّة التي تمرّ بالكثير من التحديّات التي تحتاج معها إلى الصبر الذي يوثّق الروابط أكثر فأكثر.[٦] المسامحة تعد المسامحة من الأشياء الواجب توافرها عند الأشخاص المتزوّجين؛ وذلك لأنّ الحياة لا تخلو من بعض الأخطاء، إلّا أنّ القدرة على المسامحة بين الطرفين يتيح لكليهما أن يتخلّيا عن الآلام التي حدثت ويضعانها جانباً، ومن ثمّ يكملان حياتهما بنقاء كما كانت من قبل، بينما عدم المسامحة سيقف حاجزاً بينهما؛ وذلك لأنّهما لن يسمحا بتعميق التواصل بينهما إذا ما بقيا بدون مسامحة بعضهما البعض، وعلى العكس؛ فإنّ المسامحة تتيح لهما أن يتواصلا بشكل أعمق بل وأكثر من ذي قبل، وذلك لأنّه يُستقبل كهديّة تقرّب الاثنين من بعضهما.[٧] أهمية الحياة الزوجية يحمل الزواج قيمة عالية لا يمكن الاستغناء عنها والمرور بدونها في هذه الحياة؛ وذلك لأنّه يوفّر للإنسان العديد من الأشياء التي لا يمكن له أن يحصل عليها من دون الزواج، ومنها:[٨] تكوين عائلة توفّر العلاقة الزوجية العائلة الدافئة، والأمان، والحماية من العالم الخارجي، لذا فهي شيء مهمّ في حياة الإنسان، والحصول على أطفال يقوم كلا الوالدين بتربيتهما هو من أكثر الأشياء إضفاء للسعادة على الحياة، ومن هذا المنطلق فإنّ اختبار الحياة الزوجية سيكون شيئاً جديراً بالتجربة. الشراكة تعتبر الشراكة في الحياة من أجمل الأشياء التي قد يحصل عليها الإنسان، خاصّة إذا ما كان الشريك مكمّلاً للآخر، فهو يوفّر له الحبّ والعاطفة، والمساندة، كما أنّه يخفّف عنه هموم الدنيا، عدا عن كل الأشياء التي يستطيعان فعلها سويّاً، فالحياة بدون الشراكة ستبدو مملّة في بعض الأحيان، وصعبة في أحيان أخرى.

 

لزيارة متجر متجر رومانس من الرابط التالي : https://romans-m.com/

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

نصائح لحياة زوجية سعيدة وناجحة
شاركغرد
العلاقة الزوجية الناجحة هي التي تقوم على الشراكة الحقيقية والصادقة بين شخصين، تعرف على مجموعة من النصائح لحياة زوجية سعيدة وناجحة في الآتي:

نصائح لحياة زوجية سعيدة وناجحة
في هذه اللحظات خلال قراءتكم لهذا المقال ضعوا كل أفكاركم جانبًا، والأحاسيس، والمشاعر والمعتقدات التي لديكم حول مصطلح الحياة الزوجية الخاصة، وساعدوا أنفسكم على إنشاء حياة زوجية سعيدة وناجحة

حتى لو خرجتم للتو من علاقة زوجية، وحتى لو لم تكن لديكم أبدًا علاقة جدية، يمكنكم إنشاء علاقة زوجية حقيقية، واعية، وداعمة.

نصائح لإنشاء حياة زوجية سعيدة وناجحة
إليك أبرزها في ما يأتي:

1. الإلتزام بالواقعية قدر الإمكان
فقط الفهم الحقيقي لذلك يمكن أن يقودنا إلى التصرف وأن نكون حقيقين قدر الإمكان من دون أقنعة ومن دون تمثيل، هذا هو مستوى عالي من التطور، والذي يمكن من خلاله بناء علاقات حقيقية وقوية التي تشكل أساس للنمو والتطور المشترك.

العلاقة الحقيقية هي شراكة التمكين المتقبلة والمليئة بالمحبة للشريك، تمامًا كما هو مع الإيجابيات والسلبيات، والعلاقة النابعة من الأعماق، والإصغاء، والتواصل المنفتح، والقبول والانفتاح للتغيير والتطور معًا.

2. خلق العلاقة المرجوة في مخيلتنا
حاولوا الشعور بجوهر الحب والعلاقة التي تريدونها، وتخيلوا بعقلكم العلاقة الزوجية التي تريدونها، ماذا تريدون أن يكون في هذه العلاقة؟ على سبيل المثال: المحبة، والاهتمام، والحساسية، والمبادرة، والاستقلالية وغير ذلك.

كيف تريدون أن تشعروا؟ أي جودة سوف تضيفوا للعلاقة؟ على سبيل المثال: الحب، والعمق، والشراكة وغير ذلك.

أنشئوا جوهر هذه العلاقة في مخيلتكم، اشعروا بها كما لو أنها كانت قائمة بالفعل في حياتكم. احسوا بهذا الشعور كشيء ملموس وحقيقي لإنشاء حياة زوجية سعيدة وناجحة.

3. حل المشاكل في العلاقات المختلفة
إذا كنتم تشعرون أن شيئا ما عالق في مجال العلاقة الزوجية لديكم وعلى الرغم من المحاولات فإنكم غير قادرين على إنشاء حياة زوجية سعيدة وناجحة افحصوا جيدًا ما إذا كانت هناك أي مشكلة في علاقاتكم التي لم يتم حلها والتي تستنفذ طاقتكم.

لاستكمال"تنقية"مثل هذه العلاقة ضمن الحياة الزوجية الخاصة، يمكن إجراء محادثة استكمال أو توضيح، إذا لم يكن ذلك ممكنا بالنسبة لكم، حاولوا كتابة رسالة تفصلون فيها كل ما يخطر ببالكم عن العلاقة معه، كل ما أردتم قوله له في الماضي ولم تقولوه. عبروا في هذه الرسالة عن مشاعركم، الغضب أو الحب، حتى ولو لم تعطوه الرسالة مطلقا، فالكتابة سوف تمكنكم من تنظيف واستكمال العلاقة من ناحيتكم. حتى لو كان ذلك جانب واحد في الوقت الحالي، يمكنكم حفظ الطاقة بهذه الطريقة .

4. استثمار الوقت، الطاقة والتركيز
استثمروا الوقت، الطاقة والتركيز لإنشاء العلاقة التي تريدونها. يجب تكريس الوقت لإنشاء نية مركزة وواضحة بالنسبة لجوهر العلاقة التي تريدونها، الوقت لفحص ما الذي"لم ينجح"بالنسبة لكم حتى الآن والتخلي عنه، وقت للقاء، الخروج معا أو الترفيه. استثمروا الطاقة والعمل، كونوا جاهزين للقاءات الاجتماعية، مواقع التعارف، ورش العمل، اخرجوا من المنزل، اخرجوا للنزهة، اسمحوا للفرصة بالوصول إليكم. على سبيل المثال، إذا كنت تعملين طوال اليوم حتى الساعة 22:00 ولا تخصصي الوقت والطاقة للأنشطة الاجتماعية، التعارف أو أي لقاء آخر، فلا تتفاجئي من ان العلاقة الزوجية ليست متاحة لك.

5- رفع مستوى الحيوية
انتبهوا ما إذا كنتم تشعرون بالحيوية في حياتكم. هل تشعرون بنوع من الفرح والغبطة؟ هل تفعلون الأمور التي تحبونها؟

محاطون بأناس يشجعوكم ويدعموكم؟ إذا كنتم تشعرون أنكم غير حيويين بما يكفي، غير سعيدين وغير راضين - استثمروا في رفع الرضا والإيجابية في حياتكم.

كلما رفعتم أنفسكم الى أعلى، فسوف تكونون مليئين بالطاقة، الابداع والحيوية، تشعروا بالرضا عن أنفسكم وسوف ينجذب اليكم أشخاص أكثر.

6- كونوا حيويين وايجابين
ينجذب الناس إلى الشيء الجيد، الحيوي والى الإيجابي، اصنعوا ذلك بأنفسكم بأي طريقة من الطرق، النشاط البدني، الدورات والأنشطة، القيام بالأمور التي تحبونها، قضاء الوقت مع الناس العزيزين عليكم، المساهمة في خدمة الجمهور أو أي عمل هام آخر، تكريس وقت ممتع لأنفسكم.

7- احرصوا على التطور الشخصي الداخلي
بالإضافة إلى ذلك، وبنفس القدر من الأهمية، احرصوا على التطور الشخصي الداخلي، زيادة الوعي الذاتي لديكم بكل وسيلة ممكنه:

دورات للنفس والروح
ورشات عمل لتنمية الشخصية
التأمل
المحادثات مع الأصدقاء المقربين
التدريب الشخصي
العلاج أو أي وسيلة أخرى يمكن ان تخطر على بالكم
8- ميزوا الحقيقة
المشاعر يمكن أن تكون مضللة – تعلموا كيف تميزون الحقيقة، تعلموا أن تعتمدوا على مشاعركم وحدسكم.

تعلموا كيفية فحص الدافع وراء"ما تشعرون انه صحيح"وما هو غير صحيح، تعلموا تمييز العلامات الحقيقية بدلا من المشي أو الانجرار وراء رغباتكم الآنية. ميزوا مصدر الحدس: هل هذه حقيقة داخلية وصادقة أم شهوة وانجرار عاطفي الذي يمكن أن يكون مدمر؟ على سبيل المثال، إذا تأخر الرجل عن اللقاء الأول فهذه علامة على أنه"غير جاد"بالنسبة للعلاقة الزوجية. انتبهوا لهذه العلامات وتصرفوا وفقا لمشاعركم الحقيقية.

9- ضعوا الحدود
 بالتأكيد البعض منكم لديه قائمة طويلة من الميزات التي كنتم ترغبون أن تكون موجودة لدى زوجكم في المستقبل وهذا ممتاز. ومع ذلك، فمن المهم أن نضع تدريج وتمييز بين ما هو ضروري وبين ما يمكن التساهل به قليلا. ما الذي لستم على استعداد للتخلي عنه في العلاقة الزوجية؟ ما هي الخطوط الحمراء بالنسبة لكم؟ ما هي الأشياء التي من الضروري بالنسبة لكم أن تكون في العلاقة الزوجية؟ ما الذي لا تستطيعون تحمله ولا تريدون المساومة عليه؟ أي سلوك لشريك/ة حياتكم لن تكونوا على استعداد للموافقة عليه أو تجاهله؟ دققوا في علاقاتكم السابقة، ما الذي لم ينجح فيها؟ ضعوا حدودا جديدة تخدم ما أنتم عليه اليوم.

10 - كونوا منفتحين
آمنوا أن العلاقة الزوجية التي تريدونها هي ممكنه وأن شريك حياتكم موجود في مكان ما. حتى لو كنتم واثقين أن احتمالات العثور عليه ضئيلة، "اعطوا فرصة" وآمنوا أن هناك شخص واحدا كهذا على الأقل.

اعطوا فرصه وكونوا جاهزين ومرنين حول كيفية لقاء شريك حياتكم. قد يكون ذلك على نحو غير متوقع بالمرة، مثل أن يعرفكم عليه والديكم أو أن تلقوه في محل البقالة.